بيان رقم ٢ حول الاستيطان القسري بمنطقة زرق بدار الزغاوة

Contact Us

بيان رقم ٢ حول الاستيطان القسري بمنطقة زرق بدار الزغاوة

سم الله الرحمن الرحيم
رابطة أبناء الزغاوة بالمملكة المتحدة
امانة الاعلام

بيان رقم ٢ حول الاستيطان القسري بمنطقة زرق بدار الزغاوة

قال تعالي:

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

صدق الله العظيم

ظلت رابطة أبناء الزغاوة بالمملكة المتحدة تراقب بقلق عميق التحركات المشبوهة التي يقوم بها المدعو جمعة دقلو (عميد الجنجويد) و من خلفه مليشيات آل دقلو و التي تهدف الي تصعيد الاستيطان القسري بمنطقة زرق بدار الزغاوة و محاولاته الخبيثة لتغيير التركيبة الديمغرافية للمنطقة بتهجير السكان الأصليين و استجلاب عناصر عربية من مناطق اخري و الدول المجاورة للاستيلاء علي الآراضي و الحواكير المعروفة بحدودها و اداراتها مستقويا بقوات ابن أخيه(حميدتي) و بتواطؤ مع النظام البائد.

و في إطار سعي الوافدون الجدد لبسط سيطرتهم علي الاراضي المغتصبة و محاولة فرض الأمر الواقع علي الارض.. تواترت المعلومات بان المدعو جمعة دقلو قد تقدم بطلب لدي والي ولاية شمال دارفور المكلف و السلطات القضائية للتصديق له بمحكمة ريفية (شعبية) في محاولة يائسة منه لإضفاء شرعية لعموديته المزيفة و بسط نفوذه علي المزيد من آراضي وحاكورة قبيلة الزغاوة التي ظلت حدودها معروفة منذ عهد الاستعمار الانجليزي و ظلت علي الدوام محل احترام و اعتراف الحكومات التي تعاقبت علي السودان… الا ان المدعو جمعة دقلو و بتواطؤ مع الحكومة البائدة و سند و دعم من قوات ابن أخيه قرر تجاوز كل الأعراف و التقاليد التي تحكم التعايش السلمي بين العشائر و المكونات الاجتماعية لدارفور التي تقضي بإستئذان الادارة الاهلية صاحبة الأرض و الحصول علي موافقتها قبل الشروع في الاستقرار في المنطقة أو إقامة أية منشآت عليها.

رابطة أبناء الزغاوة بالمملكة المتحدة و انطلاقا من إيمانها الراسخ ببطلان هذا الاحتلال الغاشم لمنطقة زرق، تؤكد أنها تملك كل الوثائق التاريخية التي تؤكد تبعية منطقة زرق لإدارة دار تور بدار الزغاوة و تدعو أبناء الكيان في كل مكان ..الصامدون في الأرض أو الذين شردتهم الآلة الهمجية للحكومة البائدة و مليشياتها أو من ألقت بهم الأقدار في المنافي و المهاجر تدعوهم جميعا للتوحد و الاصطفاف خلف إداراتنا الاهلية و قيادات القبيلة و توحيد الصفوف و مضاعفة العمل لمجابهة السياسات الرامية الي التغول علي حدودنا التاريخية لحواكيرنا و تكريس احتلال الوافدين لأرضنا.

كما تدعو الرابطة الحكومة الانتقالية، بكآفة مستوياتها الولائية و المركزية وهي تستلهم شعارات ثورة ديسمبر المجيدة، لتفعيل ما بيدها من ادوات لبسط قيم الحرية و السلام و العدالة و ان تتحمل مسئوليتها لوقف عبث المدعو جمعة دقلو و منع كل القرارات التي من شأنها إضفاء شرعية للمحتلين و نحذر من انفلات كامل للاوضاع اذا ما أستمر الحال كما هو عليه و ترك الحبل علي الغارب للمستوطنين الجدد.

و تؤكد رابطة أبناء الزغاوة بالمملكة المتحدة الدور المحوري للسلطة القضائية في إنجاح العدالة الانتقالية بما يضمن سلامة المرحلة الانتقالية و عدم تكرار الانتهاكات الجسيمة التي مورست في العهد البائد. كما نؤكد علي ضرورة الحفاظ علي هيبة السلطة القضائية في كآفة مستوياتهاو لأن القضاء هو جوهر العدالة و القضاة هم سدنتها* و الساهرون عليها، يظل القضاء ثوبا ناصعا لا يقبل ان تلوثه نقطة سوداء لذلك فإن التصديق بمحكمة للمدعو جمعة دقلو و في ارض مسلوبة يضع هيبة السلطة القضائية و نزاهتها في المحك و يمرغها بالتراب، فالتردي في السلطات الاخري شيئ و التردي في السلطة القضائية شيئ آخر .. ونؤكد اننا لا نرفض وجود المؤسسات القضائية في مناطقنا فهناك الكثير من المحاكم الريفية و الشعبية برئاسة الإدارات الاهلية بدار الزغاوة ظلت تقوم بدورها في تحقيق العدالة علي اكمل وجه و هي محل ثقة و احترام المتقاضين و لكننا نرفض رفضا قاطعا ان تكون المحاكم أداة لإضفاء شرعية للاستيطان القسري في آراضينا بقوة السلاح.

و تدعو الرابطة مجددا القبائل االمجاورة لدار الزغاوة و القبائل العربية التي لم تتورط في مخططات آل دقلو الي ضرورة الانتباه و تفويت الفرصة على دعاة الفتن و التخريب و منعهم من تنفيذ أجندتهم التي تهدف الي تمزيق النسيج الاجتماعي لمكونات دارفور.

ختاما تؤكد الرابطة ان قبيلة الزغاوة لن تساوم و لن تقبل المساس بأي شبر من أراضيها و أن صبرها آخذ في النفاد و لن تقف مكتوفة الأيدي و سوف تقاوم محاولات للاستيلاء علي حاكورتها بكافة الوسائل المتاحة.

 وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ

           امانة الاعلام
       ١٦ نوفمبر ٢٠١٩

Web: www.zaghawa.org
Email: admin@zaghawa.org
Facebook & Twitter: @ZaghawaCoUK

Share this post?

zaghawa

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *